العنصرية بغيضة.. وأحيانا تكون خفية
العنصرية بغيضة.. وأحيانا تكون خفية

 

استمع
هل نحن عنصريون؟

هل البشر عنصريون بطبعهم؟ 

هل تهمك الإجابة ويشغلك سؤال التغيير؟

أنت مدعو إذاً إلى رحلة علمية في الأصل السيكولوجي للعنصرية.. 

سنسأل: هل بداخل كل منا عنصري صغير يريد أن يخرج للنور، وينتظر الإشارة؟ 

هل أفرزت العنصرية سياسات عنصرية، أم أن السياسات العنصرية هي التي جعلتنا عنصريين؟

في رحلة الإجابة، تأخذك ندى الوادي في رحلة إلى ولاية ميسيسبي، إلى طاولة أمامها أربعة كراسي ملوّنة... إلى مشهد في مقصف مدرسي غيّر تاريخ الولايات المتحدة الأميركية...  
ستغير رأيك إذا اعتقدت أن الجهل والكراهية أفرزا العنصرية، فسوف تكتشف شيئاً آخر مختلف تماماً، الجهلاء والكارهون لم يكونوا الصانعين، لكنهم أصبحوا المستهلكين... ولذلك قصة ستكتشفها في نهاية هذا البودكاست...

لكن قبل ذلك، سندلك على مفتاح نفسي يمكنك من خلاله أن تفهم انحيازاتك، وتقيم مشاعر العنصرية بداخلك.. 

الأكيد هو أنك مع نهاية هذا البودكاست لن تكون مرتاحاً للضحك على بعض النكات مرة أخرى...

المزيد

كامالا.. حكاية حلم أميركي
كامالا.. حكاية حلم أميركي

تقترب كامالا هاريس من تحقيق إنجاز تاريخي.

إذا ثبت إعلان وسائل إعلام أميركية فوز الديمقراطي جو بايدن رئيسا منتخبا، تصبح هاريس أول امرأة سوداء تتولى منصب نائب الرئيس، وهو منصب يتوج مسيرة غير اعتيادية لهذه المرأة المتحدرة من عائلة مهاجرين.

استمع
كامالا.. حكاية حلم أميركي

كامالا هاريس أميركية من الجيل الأول، متحدرة من أب جامايكي وأم هندية، تتوج بوصولها البيت الأبيض مسيرة مهنية لامعة تنطبق عليه مواصفات الحلم الأميركي.

درست كاملا هاريس القانون، وعملت مدعية عامة لولاية كاليفورنيا، وفي يناير 2017 أصبحت أول امرأة متحدرة من جنوب آسيا وثاني سيناتورة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة.

توصف هاريس بالذكاء والطموح وعدم التردد في مواجهة خصومها الحزبيين، وقد رشحها بايدن كنائبة له بعد أن نافسته على ترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب الرئيس.. وإذا ثبتت المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات، فهاريس ستدخل البيت الأبيض وعينها على مستقبل تواصل فيه كسر الحواجز وتحقيق الأرقام القياسية.