أنت وأنا نعيش عزلة طارئة منذ أسابيع. حالنا كحال مئات الملايين من البشر. ومع العزلة، حل ضيف ثقيل، قد يسمم حياتك ويقتلك ببطء، إذا فتحت له الباب.
إنه مرض يضاهي التدخين خطورة. ويأكل من عمرك سنوات.
وهذا كله مثبت بدراسات علمية.
ستكتشف في هذا البودكاست أن جسمك يحس ماديا بالعزلة، وأنها تشعره، حرفيا، بالقشعريرة.
لكن العزلة ليست شرطا لهذا المرض العضال: مرض الشعور بالوحدة.
سترى أن هناك فرقا كبيرا بين أن تأكلك الوحدة، وأن تضطر إلى أن تكون لوحدك لزمن ما ـ طال أو قصر.
أن تكون لوحدك لا يعني أن تكون وحيدا.
بمقدورك أن تقاوم العزلة..
هل تعتقد أن هذا كلاما إنشائيا مجانيا؟
ستغير رأيك بعد أن تتعرف على هشام نادي. هشام يروض عزلته الإجبارية منذ 12 عاما، ويصنع منها نجاحا تلو نجاح.
بعيدا في قرية مصرية نائية، ومن على سرير هو كل عالمه، يكتب هشام بذقنه أبحاثا ويؤلف كتبا وينتج فيديوهات تعليمية.
هذا البودكاست من إعداد وتقديم محمود الشعراوي. استمع إليه وتعلم كيف تروض عزلتك.