الاتفاق يسعى إلى التسامح والاحترام وجعل العالم مكانا للحياة الكريمة
الاتفاق يسعى إلى التسامح والاحترام وجعل العالم مكانا للحياة الكريمة

ناقشت حلقة "سوا ع الهوا" التي قدمتها آنا عبد المسيح، توقيع إسرائيل الثلاثاء في البيت الأبيض معاهدة سلام مع الإمارات وإعلان لدعم السلام مع البحرين، والآفاق الاقتصادية الجديدة بين الأطراف الموقعة عليها بحسب المحلل الاقتصادي في الإمارات، نايل جوابرة. ورأى باولو فون شيراخ، رئيس معهد السياسة الدولية، أن هذه الخطوة يجب أن تُستتبع بخطوات لاحقة من بقية الدول العربية.

أما روني شاكيد، المحلل السياسي الإسرائيلي فقد رأى أن هذه التوقيعات تؤسس لشرق أوسط جديد، فيما استبعد الصحافي المتابع لشؤون الجامعة العربية مصطفى هارون، أي تعديل على المبادرة العربية للسلام. تزامنا مع التوقيعات، برز موقف لافت لمايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي، شدد فيه على أهمية حل الخلاف القائم بين قطر من جانب والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جانب آخر.

في الموضوع اللبناني، رأى علي مراد المحلل السياسي، أن المشهد معقد جدا، مشككا بإمكانية تشكيل الحكومة في وقت قريب. أما في سوريا فقد استهدفت القوات التركية والفصائل الموالية لها، مناطق "قسد" في ريف تل أبيض الغربي، تزامناً مع قصف مدفعي من قسد لمواقع نفوذ القوات التركية في المنطقة.

ومع تنامي أزمة كورونا في الأردن، تم الإعلان عن إغلاق المدارس والمقاهي والأسواق الشعبية لمدة أسبوعين. وعرجت الحلقة على أوضاع السودان بعد الفيضانات.

استمع
إسرائيل توقّع معاهدة سلام مع الإمارات وإعلان لدعم السلام مع البحرين

المزيد

بايدن.. الرحلة الصعبة
بايدن.. الرحلة الصعبة

ناقشت حلقة الخميس من برنامج سوا عالهوا التي قدمها عادل الدسوقي، كيف ستتعامل الإدارة الأميركية الجديدة مع ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وبرغم أنه من غير المتوقع أن تعيد إدارة بايدن المرتقبة السفارة الأميركية إلى تل أبيب أو تعترف بالقدس الشرقية عاصمة فلسطينية، إلا أن الرئيس بايدن طالما عارض ضم إسرائيل بشكل أحادي الجانب للأراضي.

رئيس معهد غلوبال بولسي وأستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية بجامعة باي أتلانتك في العاصمة واشنطن، باولو فون شيراخ، تحدث إلينا عن السمات الرئيسية في سياسة الولايات المتحدة تجاه الصراع العربي الإسرائيلي. أما الباحث في معهد دراسات القيادة الاستراتيجية في جامعة جيمس ماديسون، جلال مقابلة، فأوضح لنا أن إدارة ترامب همشت الطرف الفلسطيني في عملية السلام واتخذت قرارات انعكست سلبا على عملية السلام ومنها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، قال لسوا إن العلاقات الأمريكية الفلسطينية كانت الأسوأ على الإطلاق في عهد الرئيس ترامب وإن قرار وقف الاتصالات مع إسرائيل والولايات المتحدة كان قرارا حكيما.

وفي المقابل، حمل السفير الإسرائيلي السابق لدى مصر إسحق ليفانون الفلسطينيين مسئولية الجمود على المسار الفلسطيني مؤكد على عمق العلاقات الأمريكية الإسرائيلية واصفا إياها بأنها استراتيجية.

استمع
بايدن وحلول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني