تحاول الحكومة العراقية احتواء تداعيات أحداث المقدادية، شمالي بغداد، وضمان عدم تحولها لصراع "طائفي"، بالتزامن مع نزوح عشرات العائلات من قرية ذات غالبية سنية بعد هجمات انتقامية من قرية مجاورة تسكنها غالبية شيعية.